منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات

النشاطات

عضو وفد منظمة فكر الى الدورة 81 للأمم المتحدة الشيخ عبد الله الصلاحي يشيد بالجهود التي بذلها الوفد وبدور المنظمة في إعلاء قيم الحوار والسلام والحقوق والحريات

 عضو وفد منظمة فكر الى الدورة 81 للأمم المتحدة الشيخ عبد الله الصلاحي يشيد بالجهود التي بذلها الوفد وبدور المنظمة في إعلاء قيم الحوار والسلام والحقوق والحريات

 أكد الشيخ عبد الله عمر الصلاحي، عضو وفد منظمة "فكر" للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات، أن مشاركة المنظمة في أعمال الدورة الـ81 للأمم المتحدة والفعاليات والدورات الحقوقية المصاحبة لها تأتي في إطار حرص المنظمة الشديد على إيصال صوت الضحايا، وتعزيز قيم السلام، والدفاع عن الحقوق والحريات المكفولة بالمواثيق الدولية.

وأوضح الشيخ عبد الله عمر الصلاحي في تصريح صحفي عقب سلسلة من اللقاءات والفعاليات التنسيقية الهامة التي عقدها وفد المنظمة على هامش الدورة:

  "إن المرحلة الراهنة تتطلب منا جميعاً تكثيف الجهود وتكامل العمل الإنساني والحقوقي لتسليط الضوء على الانتهاكات التي تطال المدنيين، والعمل على حماية الفئات الأكثر ضعفاً، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء والمهاجرون، مع الالتزام التام بنهج الحوار والوسطية لنبذ التطرف والغلو وترسيخ دعائم السلام العادل والمستدام."
 
وأشار الصلاحي إلى أن وفد منظمة "فكر" حرص خلال المشاركات والفعاليات المصاحبة للدورة الـ81 على تقديم رؤى متكاملة حول التحديات الحقوقية والإنسانية، وسبل تعزيز حماية حقوق الإنسان وفق معايير القانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

 وأضاف: "لقد عقدنا لقاءات مثمرة مع العديد من ممثلي البعثات والمنظمات الدولية والشركاء الحقوقيين، ناقشنا خلالها آليات تفعيل دور المجتمع المدني في التخفيف من المعاناة الإنسانية، ورفع القيود والعراقيل عن حركة التجارة والمساعدات الإنسانية، ودعم جهود بناء الثقة وإحلال السلام، فضلاً عن دعم جهود بناء المؤسسات وترسيخ سيادة القانون."
 
واختتم الشيخ عبد الله عمر الصلاحي تصريحه بالتأكيد على استمرار منظمة "فكر" للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات في أداء رسالتها الحقوقية والأنشطة الميدانية والدولية بفعالية واستقلالية 

 داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية لدعم الحقوق، ومساندة جهود الحوار، وإنهاء الحروب والنزاعات التي تهدد السلم والأمن الدوليين.
 

أترك تعليق

تبقى لديك ( ) حرف